العودة

دوري نجوم قطر 2016 / 2017 – رؤية عامة

١٦\٠٤\٢٠١٧
 
 
دوري نجوم قطر 2016 / 2017 – رؤية عامة
 
 
أسدل الستار على دوري نجوم قطر في موسمه الجاري 2016 / 2017، بتتويج لخويا بطلاً للمرة الخامسة في تاريخه بعد مباراته أمام الشحانية في الأسبوع السادس والعشرين والأخير في المسابقة والتي أقيمت مساء السبت على استاد عبدالله بن خليفة وإنتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، وكانت هذه المباراة تحصيل حاصل بالنسبة للخويا الذي حسم الدرع في الأسبوع الخامس والعشرين عقب فوزه على الأهلي وفي نفس الوقت تعادل منافسه السد مع السيلية.
 
ولعب لخويا مباراته الأخيرة أمام الشحانية بمجموعة من الشباب، وبالرغم من ذلك فقد ظهر الفريق بروح البطل الضامن للقب من خلال ما اقدم عليه جمال بلماضي مدرب الفريق بالدفع بعناصر شابة سيكون لها مستقبلاً جيداً.
 
وقد جمع بطل الدوري 63 نقطة من 26 مباراة، حيث فاز في 19 مباراة وخسرة مرة واحدة فقط، وتعادل في 6 مباريات، وهو اقل الفرق خسارة مع السد وكل منهما خسر مباراة واحدة،  الا ان السد اقل مرة واحدة من حيث عدد الفوز عن لخويا، حيث فاز 18 مرة وتعادل في 7 مباريات، وهو ما احدث الفارق النقطي، حيث لدى السد 61 نقطة من مجموعة مبارياته، وان التعادل في الجولة ما قبل الاخيرة هو ما افقد السد فرصة المنافسة على اللقب.
 
 واختتم السد مبارياته بفوز على الجيش بهدفين مقابل هدف وحيد، وهي المباراة التي شهدت اثارة واضحة رغم الحسم لمواقع الفرق، وحل الريان صاحب لقب الموسم الماضي ثالثاً برصيد 51 نقطة وقد عبر الخور بأربعة أهداف مقابل هدف في مباراته الأخيرة وثأر من خساراته في القسم الأول، وقد جمع الريان نقاطه من خلال 15 فوز و6 تعادلات فيما خسر 5 مباريات، وحل الجيش رابعاً بعدما جمع 45 نقطة من مجموعة مبارياته، وخسر اخر مبارياته بالدوري امام السد، وفاز في 13 مباراة وخسر في 7 وتعادل في 6 لقاءات.
 
وحل الغرافة خامساً برصيد 40 نقطة، وترك الفهود اكثر من علامة استفهام بسبب نتائجه ومنها خسارته الاخيرة بهدفين امام الخريطيات التي ختم بها الدوري، وفاز الفريق في 12 مباراة وخسر في 10 وتعادل في 4 مباريات، وتواجد الغرافة بالمركز الخامس مع الفارق النقطي الكبير بينه وبين الاول يثير علامة التعجب وهو الفريق الذي يضم العديد من النجوم.
 
ويعد تواجد ام صلال بالمركز السادس جيداً قياساً بما كان عليه بالقسم الاول، حيث جمع 37 نقطة من 9 فوز  و7 خسائر و 10 تعادلات، وسجل الخريطيات حضوراً لافتاً بعد ان تولى العجلاني مهمته الفنية وقاده الى المركز السابع بعد ان كان يصارع من اجل البقاء بالاضواء، وجمع 34 نقطة من 10 إنتصارات و 12 خسارة و 4 تعادلات.
 
اما السيلية فقد احتل الترتيب الثامن برصيد 31 نقطة، حيث فاز في المباراة الاخيرة على الوكرة 3 / 1، وجمع نقاطه من 8 إنتصارات و11 خسارة و 7 تعادلات، وما بلغه السيلية من موقع يعقد مقبولاً قياساً الى ما كان عليه بالقسم الاول.
 
اما العربي فهو مثار جدل بموقعه التاسع برصيد 28 نقطة، وقد خسر مباراته الاخيرة امام ام صلال بالوقت القاتل، وما عليه العربي يدعو الى الحيرة وهو الفريق الكبير بكل شئ ويضم مجموعة جيدة من اللاعبين المعروفين، فقد خسر العربي 14مرة وفاز 8 مرات وتعادل في اربع مباريات، وحتماً ان العربي سيتوقف كثيراً عند نتائجه وما تعرض اليه بالدوري هذا الموسم.
 
ويعد الاهلي علامة استفهام كبيرة أيضاً، حيث ان العميد كان قد تراجع كثيراً في الجولات الاخيرة، وفقد موقعه الذي كان متقدماً حتى استقر به المقام عاشراً برصيد 27 نقطة، ولم يحقق الفوز سوى في سبع مباريات وخسر في 13 وتعادل في 6 مباريات، اما الخور فجاء في المركز الحادي عشر، وقد جمع 25 نقطة من 6 فوز و13خسارة و7 تعادلات، وان ما عليه الخور بالموسم الاخير يعد درساً يجب ان يستوعبه جيداً اذا ما اراد ان يكون في الصورة المقبولة له.
 
اما الشحانية فقد حصل على فرصة الفاصلة بعد ان كان من ضمن الذين طالهم الخطر، وهو امام مهمة البحث عن النفس في الفاصلة القادمة امام نادي قطر، وجمع الشحانية 22 نقطة من الفوز في 3 مباريات و10 هزائم و13 تعادل.
 
وعاش معيذر- الذي هبط للدرجة الثانية- صحوة متاخرة، حيث أنهى الدوري بالفوز على الأهلي برباعية، وخلال مشواره جمع 20 نقطة، حيث فاز  في  5 مباريات وخسر في 16 وتعادل في 5 لقاءات، اما الوكرة – الذي هبط للدرجة الثانية- فقد عانى منذ وقت مبكر ولاحت ملامح الخطر واذا به اول الهابطين وختمها بخسارة اخيرة امام السيلية، وجمع 15 نقطة فوزين فقط وخسارة 15 مباراة وتعادل في تسع لقاءات.
 
وشهدت مباريات دوري نجوم قطر في موسمه المنتهي إثارة كبيرة وكانت هناك أحداث ومواقف مثيرة تعرضت لها الفرق سواء بإستبدال لاعبين والتعاقد مع آخرين، وأيضاً تغيير مدربين، فضلاً عن أنه كان هناك لحظات أفراح وأحزان لبعض الفرق في المباريات، أبرزها على سبيل المثال هبوط الوكرة ومعيذر في الأسبوع الرابع والعشرين، وفوز لخويا بالدرع في الأسبوع الخامس والعشرين بعد تغلبه على الأهلي مستفيداً من تعادل السد مع السيلية في الجولة المذكورة ليحسم الدرع قبل جولة واحدة من النهاية.
 
SHARE
 
 
الراعي الاستراتيجي
الراعي الرسمي
شريك العمل